رواية القرصان

2
1

أول تجربة روائية لكاتب قطري و رئيس تحرير سابق / عبدالعزيز آل محمود

فخور جداً بهذه التجربة القطرية في اظهار شخصية تاريخية استطيع انا اقول قطرية بحجم أرحمة بن جابر الجلاهمة

 

أرحمة بن جابر الجلاهمة
أرحمة بن جابر الجلاهمة

في البداية وصف للوضع في الميناء العربي ابو شهر و زيارة أرحمة بن جابر لها من اجل تموين سفنه و إشارة واضحة الى عدم وضوح مكان استقرار أرحمة هل هو في الدمام ام قطر ام عند القواسم .

بعدها يعرج الكاتب الى بومباي و بها استخدم جميع المحادثات لسرد التاريخ السابق للوهابية و نشئة محمد بن عبدالوهاب و كيف انتشرت دعواه و حقد الإنجليز على هذه الحركة و عقدهم النية لضربها و إيقافها .

فعرج بنا الى قصة الرسالة التي سلمت لابن عفيصان في البحرين من أرحمة و الاتفاق على لقاء يجمعهم في شمال قطر وهذا لمناقشة ما عرضه الإنجليز على أرحمة و في اعتقاده انهم يريدون ضربه .

هنا نصل الى هدية يحملها ابن حاكم بومباي الانجليزي سدلر الى ابراهيم باشا في الحجاز لخطب وده للتعاون معهم وهي عبارة عن سيف ثمين جداً ولكن أرحمة لم يعطهم مجالا لتنفيذ المخطط حيث انه سطا على سفينتهم و خيط فم مساعد القبطان حتى اعترف سدلر بانه يحمل السيف فأخذه أرحمة و غادرهم مما دعاهم للتعاون مع السلطان العماني لضرب بن عفيصان و من ثم مسح المنطقة للقبض على أرحمة و استعادة السيف ، و لكن دون علمهم في تلك الرحلة الجميلة بمحاذاة شمال قطر كانت تقف سفينة الغطروشة التي بها أرحمة و بن عفيصان وهم يتفحصون السيف المسلوب من سدلر .

اختلطت مشاعري و تبعثر حكمي على بشر بن أرحمة حين سرق السيف و حاول التصرف به ليكون مهر لسلوى حبيبته بنت الزبارة ، حيث لم يمكث عنده السيف سوا ايام و يأتي أرحمة ليقبض عليه و يرميه مع صديقه احمد ” شقيق سلوى ” في عرض البحر مكتوفين الأيدي بسبب خيانتهم له ، تارة اقول وهل يخون الأبن أباه و تارة اقول و هل أرحمة لديه اي عاطفة أبوية تجعله يعدم ابنه بالقاءه في البحر ليلقى مصيره .

رحلة مباشرة لأرحمة الى مسقط ، تفاوض مع الإنجليز على تسليم السيف مقابل عدم التعرض له في حربه على ابناء عمومته آل خليفة و كان له الاتفاق .

تنقلنا القصة بعدها الى رحلة سدلر الى القطيف ثم الرس لملاقاة ابراهيم باشا و كيف فشلت رحلته الشاقة و الطويلة في عمل اتفاق معه ولن أعلمكم بمن رافق سدلر في هذه الرحلة لانها مفاجأة جميلة.


نقفز بالأحداث قليلاً …..

من المشاهد المحزنة في الرواية هي قصف رأس الخيمة و هدم بيت الشيخ حسن القاسمي و اعلان استسلامه الكلي و دمعة الشاب على أهله الذين قتلوا في القصف
انا اسميت هذا المشهد بعد إذن الكاتب
” قهر الرجال ” .


” بيدي لا بيد عمرو ” نختتم القصة


و بزواج سلوى نختتم القصة


و باستشهاد بن عفيصان نختتم القصة


و بدمعة سدلر نختتم القصة


و من ساحل الأمان في الرويس نختتم القصة


و بدمعة كاتب هذه التدوينة نختتم القصة


كانت لكل منهم قصة ، فلو أعدنا ترتيبهم


أرحمة بن جابر ” قصة كرامة “


بشر بن أرحمة ” قصة سلوى “


بن عفيصان ” قصة بطل “


بو مطر ” قصة الطيب “


أحمد ” قصة باحث عن الذات “


غولاب ” قصة خبيث “


القائد لوخ ” قصة ناقض عهد “


سدلر ” قصة مستكشف “


و أخيراً


سلوى ” قلبها صنع الأحداث ”


كل هؤلاء كانوا على مسرح ” الغطروشه ”

 

 

 

Facebook Twitter Email

2 تعليقات

  1. سافرت للتاريخ من خلال الرواية ..
    اول رواية تاريخيه اقراها .. سهله وممتعه فهمنا جزء من التاريخ منها ..

    شكرا لك بوعبدالعزيز 🙂

ترك الرد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.