كاميرة الواقع تكشف ردود فعل مجتمعية

0
1


عندما تسأل عالماً سواء في علم الإجتماع او الطب النفسي عن سلوكيات مجتمعية ما ، او آراء الشارع في قضية ما او فئة ما ، تجد كلاً منهم يدلوا بدلوه و تختلف فيها الآراء ، ولكن هذا يختلف كلياً تحت مجهر المعمل و كاميرة الرقيب
هذا ما ستشاهدونه في الفيديو التالي و الذي قام بتمثيلة فتاة مسلمة حقيقية و شاب مسيحي بالتعاون مع القناة الأمريكية المعروفة


و هنا اعيدت التجربة في المجتمع الإسرائيلي و بنفس الفكرة السابقة ، و قد يحلل اي مشاهد هذه الصور او انماط ردود الفعل بتباين او اختلاف الخلفية الاجتماعية و الثقافية التي نشأ عليها هذا الشخص .
و لكي نعيد التفكير و ترتيب المعتقدات لدينا نحن العرب و المسلمين و نواجه الحقيقة في اننا مجتمع لا نختلف ابداً عن تلك المجتمعات فكل الاديان تدعوا الى نبذ الظلم و نصرة المظلوم و لدينا كذلك ما لدى تلك الشعوب من كراهية الآخر بحجة انه كافر
مع العلم ان كراهية الآخر و نعته بالكافر لم تخرج من الإسلام و ليست لها اي صلة بالإسلام و اكبر دليل جار الرسول صلى الله عليه وسلم اليهودي ، الذي زاره الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه ، هنا نقول نحن لا نختلف عنهم كما وصفنا ووصفهم ابن خلدون
و كذلك ابن رشد ، فكلنا مجتمعات لنا ما لنا و علينا ما علينا ، يطالنا ما يطال المجتمعات الأخرى في حال التطور او النكوس على عادات باليه و تقاليد فانيه ، كما تطورنا و اتسعت رقعتنا الاسلامية الى ان طرقنا ابواب فرنسا و هم فيما يصفونه بعصور الظلام ، هل تعلمون من اخرجهم من تلك العصور ؟ هي حركة الترجمة التي حصلت لكتب المسلمين في الاندلس و تلك فور طردنا منها ، وبها تراجع العلم او بالاحرى تركنا العلم و انتكسنا على عاداتنا البالية .
كانت انطلاقتهم من العلم و كان ركودنا بتركه .
شاهدو المقطع و تقبلوا مني التحية

Facebook Twitter Email

ترك الرد

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.